Logo
مكتبة العلمين العامة القائمة الرئيسية
قراءة في كتاب قراءة في كتاب (اطروحته في الدكتوراه) التنظيم القانوني لحرية الالتزام بالاحوال الشخصية وفقا لدستور جمهورية العراق لسنة 2005 دراسة مقارنة.
arrow_back العودة

قراءة في كتاب قراءة في كتاب (اطروحته في الدكتوراه) التنظيم القانوني لحرية الالتزام بالاحوال الشخصية وفقا لدستور جمهورية العراق لسنة 2005 دراسة مقارنة.

calendar_month تاريخ الخبر: 11 أكتوبر
visibility عدد المشاهدات: 7

تأبين واستذكار سيرة السيد محمد علي بحر العلوم (رحمه الله) قراءة في كتاب (اطروحته في الدكتوراه) التنظيم القانوني لحرية الالتزام بالاحوال الشخصية وفقا لدستور جمهورية العراق لسنة 2005 دراسة مقارنة. أولاً: المقدمة التعريفية استُهلت الفعالية بمقدمة تعريفية عن شخصية السيد محمد علي بحر العلوم (رحمه الله) قدمتها امينة المكتبة السيدة د. نهضة الخفاجي تناولت فيها جوانب من سيرته العلمية والفكرية وإسهاماته في ميادين العلم والمعرفة. ثانياً: كلمة الدكتور ميري تناول الدكتور ميري في كلمته شخصية السيد محمد علي بحر العلوم (رحمه الله) بوصفه شخصية علمية جمعت بين الفقه والحوزة العلمية والقانون والاكاديمية مشيراً الى تميزه في الربط بين هذه المجالات ولا سيما في اطروحته للدكتوراه التي تناول فيها موضوع التنظيم القانوني للأحوال الشخصية. واوضح ان السيد الراحل بما امتلكه من خلفية علمية حوزوية واكاديمية عالج هذا الموضوع الحساس من ابعاده الدستورية والشرعية والقانونية مؤكداً اهمية الاساس الدستوري لتنظيم الاحوال الشخصية في ضوء دستور جمهورية العراق لعام 2005. واشار الى ان السيد الراحل استعان بالدراسات المقارنة ولا سيما التجربتين اللبنانية والإيرانية واستند اليهما في بحثه وكان من الداعمين لفكرة تدوين الاحكام الشرعية الجعفرية في مدونة خاصة بأتباع مذهب اهل البيت (عليهم السلام) من الامامية الاثني عشرية. كما تطرق الدكتور ميري الى اهمية المدونة الجعفرية في حماية الاسرة وصيانة الحقوق وتحقيق العدالة مبيناً أن اعتمادها على اساس الاختيار في إطار الضوابط الدستورية والقانونية يجعل من الضروري مناقشتها على اسس علمية وموضوعية بعيداً عن الاحكام المسبقة. واكد ان الاعتراض على المدونة بدعوى انتقاصها من حقوق المرأة او اجحافها بها يستدعي الرجوع الى نصوصها ومصادرها الفقهية ومقارنتها بفتاوى علماء ومراجع المذهب ومنهم السيد ابو القاسم الخوئي والسيد علي السيستاني بدلاً من إطلاق الاحكام العامة دون دراسة متأنية. واختتم كلمته بالتأكيد على اهمية ما طرحه السيد الراحل في رسالته وبحوثه بشأن ضرورة وجود تنظيم قانوني واضح للاحوال الشخصية يراعي الاصول الدستورية والمرتكزات الشرعية ويحفظ حقوق الاسرة وافرادها. ثالثاً: كلمة الدكتور عامر حسن فياض استعرض الدكتور عامر حسن فياض ملامح القيادة في شخصية السيد محمد علي بحر العلوم (رحمه الله) مؤكداً أن رحيله الجسدي لم يُنهِ حضوره العلمي والانساني إذ بقيت بصماته راسخة في المؤسسة التي اسهم في تأسيسها وتطويرها. وقال إنه عايش المعهد منذ تأسيسه وشهد عن قرب ما تميز به السيد الراحل من هدوء واتزان وتأمل وهي سمات رافقته طوال مسيرته وانعكست على إيمانه وإدارته وطريقة تعامله مع الآخرين ولا سيما في حسن الاستماع اليهم واحترام آرائهم. واضاف ان السيد الراحل سعى الى استكمال عطاء اسرة آل بحر العلوم وقد اسهم في تحقيق هذا الهدف من خلال حضوره العلمي والفكري والاداري. واكد ان من ابرز ما ميز شخصيته تمسكه بالوسطية والاعتدال منهجاً في الفكر والعمل وقدرته على الجمع بين اصالة التراث ومتطلبات الواقع المعاصر والعمل على بناء جسور التواصل بين الموروث العلمي والحياة الحديثة بوضوح وشفافية. وفي ختام كلمته طرح الدكتور عامر حسن فياض مقترحاً يقضي بإعادة نشر الاعمال الكاملة للسيد الراحل ضمن مجلدات علمية متكاملة وفاءً لإرثه العلمي والفكري وحفظاً لمنجزه وإتاحته للباحثين والاجيال القادمة مشيراً الى اهتمامه بالتأليف الموسوعي والاعمال العلمية الجامعة. رابعاً: كلمة السيد عميد المعهد استذكر السيد عميد المعهد علاقته بالسيد محمد علي بحر العلوم (رحمه الله) وما جمعهما من تعاون في العمل المؤسسي مؤكداً ان الراحل ترك اثراً طيباً وكلمة صادقة في نفوس من عملوا معه وان تجربته كانت مدرسة في التواضع وحسن التعامل والادارة. واوضح انه استفاد من السيد الراحل دروساً إنسانية ومهنية مهمة من ابرزها مقابلة الاساءة بالاحسان والابتعاد عن الغرور والتحلي بالتواضع في التعامل مع الآخرين فضلاً عن الحرص على اداء المسؤولية بروح انسانية واخلاقية. واضاف انه رافقه في عدد من جولاته ومتابعاته وقراراته فوجد فيه إدارياً متمكناً من الطراز الاول يجمع بين الكفاءة الادارية والمالية والارشادية ويولي اهتماماً خاصاً بمصلحة الطلبة واحتياجاتهم واضعاً خدمة المؤسسة والارتقاء بأدائها في مقدمة اولوياته. كما وأكد ان السيد الراحل كان مثالاً في طيب الخلق وحسن الاخلاق ولم يُعرف عنه الا الكلمة الطيبة والنصيحة الصادقة والتوجيه البنّاء مبيناً ان نصائحه بقيت حاضرة في ذاكرته تمثل دروساً مهمة يستلهم منها في حياته العملية والانسانية. واختُتمت الكلمة باستذكار ما تركه السيد محمد علي بحر العلوم (رحمه الله) من أثر علمي واداري وإنساني وما مثله من نموذج في التواضع والاعتدال والاخلاص في اداء المسؤولية.

معرض الصور

صورة 1
add
صورة 2
add
صورة 3
add
صورة 4
add
صورة 5
add
صورة 6
add
صورة 7
add
صورة 8
add
صورة 9
add
صورة 10
add
صورة 11
add